طردت حكومة النمسا، ثلاثة من موظفي السفارة الروسية "للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس"، وتعهدت وزيرة الخارجية بياتي ماينل رايزينغر بـ"تغيير المسار".
أوقفت السلطات التركية 5 أشخاص متهمين بجمع معلومات عن قواعد عسكرية ومناطق حساسة في تركيا ونقاط مهمة خارجها، ونقلها إلى الاستخبارات الإيرانية.

