في غزة، شاركت عزّة بمبادرات تطوعية عدة، ثم أصبحت مدرّبة رياضية، ومعلمة وبعد حصولها على الماجستير، واصلت مسار التطوع حتى أصبح جزءًا من هويتها الشخصية.