تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة.
جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة إثر استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما جرى تبادل وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها.
وأشاد فخامة الرئيس الفرنسي بحكمة إدارة دولة قطر للأزمة، مثمنًا مواقفها الداعية إلى التهدئة، ومؤكدًا دعم بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر.
كما شدد على أهمية خفض التصعيد، لاسيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
