طمأن السيد خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلبة وأولياء الأمور بشأن مواصفات اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني التي ستبدأ اعتبارا من يوم الأحد المقبل، وتستمر حتى 21 أبريل الجاري، مؤكدا أنه روعي في إعدادها أنماط التعلم التي مر بها الطلبة خلال الفترة الماضية، سواء في التعليم الحضوري أو التعلم عن بُعد.
وأوضح الحرقان، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن هذه الخطوة تأتي لضمان عدالة التقييم وملاءمته لمستوى التقدم الفعلي في نواتج التعلم، وبما يضمن عدم تشكيل الاختبارات أي عبء إضافي على طلبة الصفوف من الأول حتى الحادي عشر في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المعايير الوطنية، وذلك في إطار حرص الوزارة المستمر على مصلحة الطلبة، وتهيئة الظروف والأجواء المناسبة التي تضمن لهم أداء الاختبارات بأفضل صورة ممكنة بعيدا عن أي ضغوط.
جاهزية منظومة التقييم
وأكد على جاهزية منظومة التقييم لانطلاق اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026، التي ستُجرى وفق نظام الحضور الفعلي في المدارس، مع تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تضمن سير العملية التقييمية بسلاسة، بما يخدم مصلحة الطلبة ويعزز كفاءة واستقرار العملية التعليمية في كافة المدارس بالدولة.
وأشار إلى أن الاستعدادات لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني تمت بالتنسيق والتعاون الوثيق مع قطاع الشؤون التعليمية ومختلف الجهات المعنية في الوزارة، وذلك في إطار جهود التكامل بين الجوانب التربوية والتنظيمية المرتبطة بالعملية الاختبارية، منوها بأن هذا التنسيق يهدف بشكل أساسي إلى توفير بيئة تعليمية مثالية ومحفزة، تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم بكل يسر وطمأنينة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية المرجوة، وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم خلال هذه الفترة.
خالد الحرقان: الوزارة حريصة على تهيئة الأجواء المناسبة داخل مراكز الاختبارات
ونوه وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بحرص الوزارة على تهيئة الأجواء المناسبة داخل مراكز اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026، لطلبة الصفوف من الأول وحتى الحادي عشر، مشيرا إلى مراعاة كافة المعايير التي تدعم الاستقرار النفسي والذهني للطلبة، مؤكدا أن هذا التنسيق يهدف إلى ضمان اتساق أدوات التقييم مع نواتج التعلم المستهدفة، وتحقيق أعلى معايير الجودة والعدالة في القياس التربوي، بما يخدم العملية التعليمية ويعزز مصلحة الطلبة.
ولفت الحرقان إلى أن المدارس ستتولى عملية إعداد الاختبارات داخليا، وذلك وفقا للمواصفات المعتمدة التي تم وضعها، مع مراعاة مستوى التقدم الفعلي للطلبة في المنهج الدراسي، وبما يضمن قياسا دقيقا للمهارات والمعارف التي تم اكتسابها خلال هذه الفترة، مبينا أن هذا الإجراء يأتي في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على توحيد المعايير التقييمية وتقديم منظومة اختبارات متكاملة تتسم بالشفافية والدقة، وتلبي التطلعات التربوية المنشودة.
تنظيم اليوم الدراسي
وأوضح أن تنظيم اليوم الدراسي خلال فترة اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، والممتدة من 12 إلى 21 أبريل الجاري، يأتي في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على دعم جودة عملية التقييم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم في أجواء تعزز تركيزهم واستقرارهم الأكاديمي.
وأشار إلى أن هذا التنظيم يهدف إلى تحقيق التوازن الأمثل بين استكمال متطلبات المنهج الدراسي وتنفيذ الاختبارات وفق المعايير التربوية المعتمدة، بما يضمن توفير الوقت الكافي للطلبة لإظهار قدراتهم الأكاديمية الحقيقية، ويسهم في تعزيز دقة وموضوعية مخرجات عملية التقييم، مشددا على أن الوزارة تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، وتسعى من خلال هذه الإجراءات التنظيمية إلى ضمان سير الاختبارات في أجواء تربوية مستقرة، تدعم مسيرة التحصيل العلمي وتحقق الأهداف التعليمية المنشودة.
المدارس ستلتزم بالجدول الزمني المعتمد لعمليات التصحيح ورصد الدرجات عبر الأنظمة الإلكترونية
وقال إن المدارس ستلتزم بالجدول الزمني المعتمد لعمليات التصحيح ورصد الدرجات عبر الأنظمة الإلكترونية، بما يدعم دقة النتائج وسرعة إعلانها، ويعزز كفاءة إدارة فترة الاختبارات وفق الضوابط والمعايير المعتمدة في هذا الشأن، مؤكدا أن اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني تمثل محطة هامة في قياس مستوى التحصيل العلمي، مشددا على ضرورة استعداد الطلبة الجيد وتنظيم وقتهم خلال هذه الفترة، بما يسهم في تحقيق نتائج دقيقة تعكس مستواهم الأكاديمي الحقيقي.
واختتم وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية “قنا” بالتأكيد على حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، تمكن الطلبة من أداء اختباراتهم بكل يسر وطمأنينة، وذلك في إطار منظومة تعليمية متكاملة تمتلك الجاهزية والمرونة للتعامل مع مختلف الظروف، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
