بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
كما تناول الجانبان، في قصر البركة بالعاصمة مسقط اليوم، وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة، لا سيما ما يتعلق بتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتسوية النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما شددا على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

حضر الجلسة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.
وحضرها من الجانب العُماني، صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، وعدد من أصحاب المعالي كبار المسؤولين بسلطنة عُمان.
عقب ذلك، عقد سمو الأمير المفدى وجلالة سلطان عُمان لقاءً ثنائيًا، تبادلا فيه وجهات النظر حول تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
