أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي بدء موسم صيد الطيور المهاجرة، اليوم، والذي يستمر حتى الخامس عشر من فبراير 2027، وذلك وفقا للقرار الوزاري رقم (7) لسنة 2026، بشأن تحديد موسم صيد الطيور المسموح بصيدها والوسائل والأدوات المصرح باستخدامها.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم، ضرورة التزام الصيادين بالضوابط والاشتراطات المنظمة لموسم الصيد، والتقيد بالأنواع والوسائل المحددة في القرار الوزاري، بما يسهم في حماية الحياة الفطرية والمحافظة على التنوع الحيوي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية والتوازن البيئي في الدولة.
وحدد القرار أنواع الطيور المسموح بصيدها خلال الموسم، وهي: الحبارى، والكروان، والخضاري (البط)، وسمنة الصخور الزرقاء، والسمنة المغردة (الرخوخ)، وأم الصعو (الصفارة)، وقبرة المطوق، والأبلق الرملي (مدقي)، وأبلق البادية (حطيبي)، والأبلق الأوروبي (مخضرم).
كما نص القرار على حظر صيد أي أنواع أخرى من الحيوانات أو الطيور أو الزواحف البرية غير الواردة ضمن قائمة الأنواع المسموح بصيدها، وذلك وفقا للتشريعات الوطنية المنظمة لحماية البيئة والحياة الفطرية.
ضمن جهود تنظيم موسم الصيد 2026–2027، تدعو وزارة البيئة والتغير المناخي الصيادين إلى الالتزام بضوابط الصيد والتعليمات المحددة وتجنب الصيد في المناطق المحظورة، حفاظًا على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي في دولة قطر.#وزارة_البيئة_والتغيّر_المناخي pic.twitter.com/5im4cR4jQv
— وزارة البيئة والتغير المناخي (@moecc_qatar) September 1, 2026
وشددت الوزارة على قصر صيد طائر الحبارى على استخدام الصقور فقط، وحظر استخدام الوسائل والأدوات غير المصرح بها، خاصة أجهزة النداء التي تحاكي أصوات الطيور، لما قد يترتب على استخدامها من آثار سلبية على الحياة الفطرية والتوازن البيئي.
ودعت وزارة البيئة والتغير المناخي جميع الصيادين إلى الالتزام بأحكام القرار والضوابط المنظمة لموسم الصيد، وممارسة الصيد بصورة مسؤولة تراعي حماية الحياة الفطرية وموائلها الطبيعية، منوهة بأن الالتزام بالتشريعات البيئية مسؤولية مشتركة تسهم في صون التنوع الحيوي واستدامته للأجيال المقبلة.
