بحث وفد اقتصادي قطري، خلال زيارة إلى جنوب فرنسا، فرص تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وضم الوفد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، وذلك بحضور سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية.
والتقى الوفد الاقتصادي القطري خلال الزيارة التي جرت بالتعاون مع الرابطة الاقتصادية القطرية الفرنسية "كادران"، السيد برنارد كلاينهوف رئيس وكالة التنمية الاقتصادية والجاذبية الاستثمارية في منطقة جنوب فرنسا ممثلا عن رئيس منطقة جنوب فرنسا.
وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، ومناخ وفرص الاستثمار المتاحة في جنوب فرنسا، فضلا على إمكانية إقامة تحالفات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها في جنوب فرنسا.
كما اجتمع الوفد مع السيد دانيال مارغو، رئيس غرفة "بروفانس-ألب-كوت دازور"، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين غرفة قطر والغرفة الفرنسية، وتبادل الآراء بشأن فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية.
وتضمنت الزيارة أيضا، مشاركة الوفد في منتدى الأعمال المشترك الذي عقد بمدينة كان، إلى جانب لقاء ممثلي القطاعات الاقتصادية في مدينتي كان ونيس ومنطقة "بروفانس-ألب-كوت دازور"، لاستعراض الإمكانات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين.
وبهذه المناسبة، أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، بالدور الذي تقوم به الرابطة الاقتصادية القطرية الفرنسية "كادران" في تعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال، وتوفير منصات للتواصل والحوار واستكشاف الفرص الاستثمارية، ودعم إقامة شراكات اقتصادية مستدامة.
من جانبه، أكد سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، أهمية اللقاءات التي جمعت الوفد القطري بممثلي القطاعين العام والخاص في فرنسا، باعتبارها فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والشراكة مع مجتمع الأعمال في المنطقة.
وأشار إلى عمق العلاقات التي تجمع دولة قطر بمنطقة "بروفانس-ألب-كوت دازور"، لا سيما في قطاعات الضيافة الفاخرة والعقارات، مؤكدا أن ما تتمتع به المنطقة من حيوية اقتصادية وجاذبية استثمارية ومنظومة متطورة للابتكار يتيح فرصا لتوسيع التعاون في عدد من القطاعات الواعدة.
وأوضح أن مجالات التعاون تشمل الطيران والسياحة والتكنولوجيا والتمويل وتحول الطاقة والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يتيح فرصا لبناء شراكات بين الشركات القطرية ونظيراتها الفرنسية.
ودعا سعادته إلى تنظيم زيارة لوفد من رجال الأعمال في جنوب فرنسا إلى دولة قطر، للتعرف على الفرص الاستثمارية والمشروعات الاقتصادية، وعقد لقاءات مباشرة مع رجال الأعمال والشركات القطرية، مؤكدا أن الزيارات المتبادلة واللقاءات المباشرة تسهم في تعزيز الثقة وبناء علاقات اقتصادية مستدامة.
وشهدت بعض اللقاءات تفاهمات مبدئية بشأن إقامة تحالفات وشراكات تجارية، بما يعزز التواصل بين مجتمعي الأعمال ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة بين دولة قطر وفرنسا.
