دولار أمريكي 3.65ريال
جنيه إسترليني 4.85ريال
يورو 4.1ريال

الخارجية: المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول

27/10/2026 الساعة 17:54 (بتوقيت الدوحة)
السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي
السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي
ع
ع
وضع القراءة

أكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، أن المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول، وتؤكد مبدأ عدم الاعتداء المتبادل.

وأوضح الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أن تطوير القدرات الدفاعية لدولة قطر لا يرتبط بأزمة بعينها، بل يندرج ضمن عمل مستمر لتطوير قدرات الردع وحماية السيادة الوطنية.

ولفت إلى أن هذه الجهود أثبتت نجاعتها الكبيرة وكفاءتها العالية خلال التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، حيث تمكنت المنظومات الدفاعية للدولة من التعامل بفعالية مع كافة الهجمات، مما كفل استمرار مناحي الحياة الطبيعية والأنشطة الاقتصادية دون تأثر.

وأشار مدير إدارة الإعلام والاتصال إلى أن الجهود التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية تتكامل مع جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية و"حلف مكة"، لخفض التصعيد وإنهاء حالة التوتر بالمنطقة.

وأضاف أن دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لطالما أكدت جاهزيتها لبناء هذه المنظومة الأمنية، لافتا إلى أن "الكرة باتت الآن في ملعب الجانب الإيراني للالتزام بهذه المبادئ وإثبات حسن النية".

وشدد على أنه رغم التصريحات الإيجابية الصادرة من طهران، فإن المطلوب هو ترجمة ذلك عمليا بوقف التهديدات الموجهة لدول المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في قيام منطقة آمنة ومزدهرة.

وحول زيارة الوفد القطري إلى طهران، بين الهاشمي أنها تندرج في سياق استمرار التشاور مع الشركاء ومواصلة مساعي الوساطة، مؤكدا أن هذه الجهود تسير في إطار إيجابي يهدف بالدرجة الأولى إلى خفض التصعيد وإنهاء حالة التوتر.

ولفت إلى أنه رغم الإشارات الصادرة من الطرفين الأمريكي والإيراني بشأن احتمالات التصعيد، فإن هناك تأكيدا متوازيا على أهمية التوصل إلى حلول دبلوماسية عبر الحوار، مشددا على أن هذا المسار هو ما تركز عليه دولة قطر وجمهورية باكستان والشركاء الإقليميون والدوليون، وصولا إلى اتفاق مستدام ينهي الأزمة بشكل تام وشامل.

وفيما يتعلق بالتصريحات المتتابعة بين واشنطن وطهران، أوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال أن دور الوسيط الدبلوماسي يكمن دائما في التمسك بالنقاط الإيجابية والبناء عليها لتجسير الفجوات، والوصول إلى مخرجات توافقية تنهي الأزمة بشكل مستدام، وتضمن حرية وانسيابية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.

وأكد أن الوسطاء متمسكون بـ "نافذة الأمل"، لإيمانهم المطلق بأن الحل الناجع والأخير لن يتم إلا من خلال طاولة المفاوضات، مما يتطلب تضافر الجهود والدفع المستمر نحو التهدئة وخفض التصعيد وحل كافة الملفات العالقة بالطرق الدبلوماسية السلمية.

وأفاد الهاشمي بأن حركة تبادل الرسائل الدبلوماسية والأفكار ووجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة دون انقطاع عبر قناة الوساطة القطرية بالتنسيق المستمر مع الشركاء، منوها بأن هذه المساعي الحثيثة لم تتوقف لحظة واحدة، وهي تدفع بقوة نحو تطويق النزاع وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حلول عاجلة تنهي دوامة الصراع وتوفر ضمانات الأمن والاستقرار لكافة دول المنطقة.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo