شاركت دولة قطر في اللقاء الخاص برؤساء مكاتب شؤون الحجاج، الذي عقد اليوم الأحد بمدينة جدة السعودية، ضمن أعمال النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج.
وترأس وفد دولة قطر، سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس بعثة الحج القطرية، بحضور سعادة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
ويأتي اللقاء في إطار التنسيق والاستعداد المبكر لموسم حج 1448هـ، ومناقشة الترتيبات الخاصة بالموسم المقبل، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، بما يسهم في استكمال الإجراءات والتعاقدات المتعلقة بحجاج دولة قطر، وتيسير رحلتهم والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
وثمن سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وما تشهده منظومة الحج من تطوير مستمر في الخدمات والإمكانات والتقنيات، بما يسهم في تيسير أداء المناسك والارتقاء بجودة تجربة الحاج.
كما أعرب عن تقدير دولة قطر للجهود التي تبذلها المملكة في رعاية حجاج بيت الله الحرام، مؤكدا في الوقت نفسه مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الحج والعمرة والجهات المختصة في المملكة، واستكمال الترتيبات الخاصة بحجاج دولة قطر في وقت مبكر، بما يوفر أفضل مستويات الرعاية والخدمة، وييسر أداء مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة.
وتشمل الاستعدادات المرتبطة بموسم الحج مختلف الخدمات المقدمة للحجاج، ومن بينها النقل والسكن والإعاشة والرعاية الصحية والسلامة وإدارة الحشود، بما يتطلب تنسيق الجهود ورفع مستوى الجاهزية في مختلف مراحل رحلة الحاج، منذ مغادرته أرض الوطن وحتى عودته.
يشار إلى أن اللقاء جاء ضمن أعمال النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج، الذي تستضيفه مدينة جدة خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر الجاري، تحت شعار "من مكة إلى العالم".
وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من 520 جهة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب مسؤولين ومتخصصين ومكاتب شؤون الحجاج من مختلف الدول، فيما يمتد المعرض المصاحب على مساحة تتجاوز 67 ألف متر مربع، بمشاركة جهات ومقدمي خدمات وحلول من أكثر من 150 دولة.
ويبحث المؤتمر، عبر جلساته وفعالياته ومعرضه المصاحب، سبل تطوير منظومة خدمات الحج، واستعراض المبادرات والحلول في مجالات البنية التحتية والخدمات التشغيلية والتمكين والتكامل والتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية.
