دعت دولة الإمارات، أمس الثلاثاء، مصر والسودان وإثيوبيا إلى التفاوض بحسن نية بشأن سد النهضة.
وفي بيان أصدرته بعثة الإمارات بمجلس الأمن الدولي، قالت أبوظبي: إنها "تؤمن بإمكانية اختتام المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي بشكل ناجح، وتقر بالفرصة القيمة التي يتيحها ذلك لدعم التكامل الإقليمي، وتسريع وتيرته مع تعزيز التعاون والتنمية المستدامة في المنطقة وخارجها، وبروح إيجاد حلول أفريقية للتحديات الأفريقية".
وأضاف أن "دولة الإمارات تؤكد الدور المهم للاتحاد الأفريقي، وترحب بالتزام الدول الثلاث بالمفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي، كما تشجعهم على مواصلة التفاوض بحسن نية".
وتابع: "مع مراعاة التقدم الذي تم إحرازه من خلال مبادرات مختلفة تم الاضطلاع بها لدعم العملية التفاوضية بقيادة الاتحاد الأفريقي، تؤمن دولة الإمارات بأن إعلان المبادئ لعام 2015 بشأن سد النهضة الإثيوبي يبقى مرجعاً أساسياً".
وشدد البيان على "مساندة دولة الإمارات هدف الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق وحل اختلافاتهم لتعظيم المكاسب لهم ولشعوبهم".
والجمعة الماضي، أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، أن أديس أبابا أخطرت القاهرة ببدء الملء الثالث لسد "النهضة"، فيما أرسلت الأخيرة خطاب اعتراض ورفض لهذا الملء إلى مجلس الأمن الدولي.
يشار إلى أن المفاوضات حول السد مجمدة منذ أكثر من عام، وتتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، غير أن إثيوبيا ترفض ذلك.
وتؤكد أديس أبابا أن سدها الذي بدأت تشييده قبل نحو عقد لا يستهدف الإضرار بأحد.