استشهد 19 شخصا وأصيب آخرون -معظمهم نساء وأطفال- في مجزرة إسرائيلية مروعة استهدفت عيادة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ ضربة ضد مقاتلين من حركة حماس في مبنى تابع للأونروا في مخيم جباليا.
من جهتها أدانت حركة "حماس" جريمة الاحتلال في استهداف عيادة الأونروا بقطاع غزة، واعتبرت حماس قصف عيادة الأونروا إمعانا في جريمة الإبادة وترجمة لاستهتار حكومة بنيامين نتنياهو بالقوانين والأعراف الإنسانية.
استمع إلى صراخ الأطفال وهم يحترقون داخل هذا الجحيم.
— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 2, 2025
يوم دامٍ في قطاع غزة. في تلك العيادة التي تحترق أمامك، كان الأطفال ينتظرون أدوارهم للعلاج من الأمراض الناتجة عن التلوث والجوع والإرهاق. أسقطت إسرائيل قنبلتها، فانتشرت مشاهد لأطفال محترقين وآخرين بلا رؤوس. تسعة أطفال قُتلوا… pic.twitter.com/7zIQfUqgFK
كما نفت حماس المزاعم الإسرائيلية التي تحدثت عن استخدام العيادة كمقر لقيادة كتيبة جباليا، مؤكدة أن هذه الادعاءات هي "افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير الجريمة النكراء".
وفي مجزرة جديدة، قتل الاحتلال 19 فلسطينيا بينهم 9 أطفال، خلال قصفه عيادة تابعة لوكالة الأونروا كانت تؤوي نازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.