قررت حكومة هنغاريا، الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك بعد وقت قصير من وصول بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، إلى بودابست.
وقال فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا، اليوم، إن بلاده قررت الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية لأنها "أصبحت محكمة سياسية"، على حد تعبيره.
ويواجه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة منذ عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
من جانبها، أعربت رئاسة المحكمة الجنائية الدولية، اليوم، عن قلقها إزاء قرار هنغاريا بالانسحاب من المحكمة، وحثت هنغاريا، في رسالة، على مواصلة التزامها الراسخ بنظام روما الأساسي، وهي المعاهدة التأسيسية للمحكمة.
وهنغاريا عضو مؤسس في المحكمة الجنائية الدولية وملزمة نظريا باعتقال وتسليم أي شخص تصدر بحقه مذكرة من المحكمة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية، أصدرت في 21 نوفمبر الماضي مذكرتي اعتقال بحق بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، ويوآف جالانت وزير دفاعه السابق، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وأكدت المحكمة، في بيان لها في ذلك الوقت، أن هناك أسبابا منطقية للاعتقاد بأن نتنياهو وجالانت ارتكبا جرائم ضد المدنيين، منوهة إلى أن الجرائم المنسوبة لهما تشمل استخدام التجويع كسلاح حرب، والقتل والاضطهاد، وغيرها من الأفعال غير الإنسانية.