شهدت برلين ولندن احتجاجات على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضد رجل الأعمال إيلون ماسك.
وذكر مراسل الأناضول أن أكثر من 100 مواطن أمريكي تجمّعوا، السبت، أمام سفارة بلادهم وسط العاصمة الألمانية برلين للاحتجاج على سياسات رئيسهم ترامب.
وردد المشاركون في الاحتجاج هتافات من قبيل "ترامب فاشي"، و"احموا الناس لا الأثرياء"، و"لا للملوك والنازيين"، و"أمريكا في خطر".
المتظاهرة كاري ناثيسن، قالت للأناضول، إنها تشعر بقلق شديد مما يحدث في بلدها، بسبب ما اعتبرته تقويضا لأسس الديمقراطية، وإهانة التقاليد القديمة.
بدورها رفعت المتظاهرة لينيا (التي رفضت ذكر اسم عائلتها) لافتة تطالب بالإفراج عن رميساء أوزتورك، الطالبة التركية التي اعتقلتها السلطات الأمريكية بسبب مشاركتها في تظاهرات مؤيدة لفلسطين أثناء دراستها للدكتوراه في جامعة تافتس بولاية ماساتشوستس.
في سياق متصل، نظم مئات الأشخاص تظاهرة أمام مركز صيانة سيارات تيسلا في برلين احتجاجًا على سياسات إيلون ماسك.
وقالت كارو ويبر، من مبادرة "أغلقوا صنبور تيسلا" التي نظمت المظاهرة، إن إيلون ماسك لا ينبغي أن يستمر في تقويض الهياكل الديمقراطية.
وفقًا لتقارير إعلامية ألمانية، اعتقلت الشرطة أحد المتظاهرين بسبب حمله لافتة تحمل صورة لإيلون ماسك وهو يؤدي حركة تشبه تحية هتلر النازية.
وتدرس الشرطة ما إذا كانت اللافتة تشكل جرمًا قانونيًا أم لا.
بموازاة ذلك، تجمع المئات في العاصمة البريطانية لندن، للاحتجاج على سياسات ترامب والملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتجمع المحتجون في ساحة "ترافالغار" وسط المدينة، حيث أعربوا عن رفضهم لمطالبة ترامب بأراضٍ تابعة لدول أخرى ولفرضه رسوما جمركية.
كما سخِر المحتجون من شعار ترامب الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا"، وحوّلوه إلى "لنجعل الكذب خطأ من جديد".
وشهدت لندن أيضا احتجاجات أمام معارض شركة "تسلا" المملوكة لماسك، حيث دعا المتظاهرون الناس إلى مقاطعة شراء سيارات تسلا، احتجاجا على دعم ماسك لترامب وكونه مسؤولا عن "دائرة كفاءة الحكومة".