أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر أن ألمانيا شريك ذو قيمة كبيرة لدولة قطر، وأن الشركات الألمانية لعبت دورا محوريا في دعم مسيرة التطوير الصناعي والتحديث التكنولوجي في قطر.
جاء ذلك خلال لقاء الأعمال القطري الألماني الذي عقد بمقر غرفة قطر اليوم، بحضور السيد سيلفيو كونراد الرئيس التنفيذي لمجموعة TUV NORD، وعدد من أصحاب الأعمال القطريين وأعضاء الوفد الألماني من الجمعية الألمانية للشرق الأوسط والأدني نوموف.
وشدد سعادة الشيخ خليفة في كلمته خلال اللقاء على حرص الجانب القطري على تطوير التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات مع ألمانيا في كافة القطاعات، ولفت إلى أن دولة قطر تعد من أكبر المستثمرين في ألمانيا حيث تتجاوز استثماراتها 25 مليار يورو، تشمل قطاعات مهمة مثل صناعة السيارات، والاتصالات، والضيافة، والخدمات المصرفية، وغيرها، ونوه كذلك بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز العام الماضي 6 مليارات ريال قطري.
كما أشار سعادته إلى أن دولة قطر تمضي قدماً في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يقوم على المعرفة والابتكار ويعزز مكانة قطر كوجهة استثمارية عالمية ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030، مشدداً على دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي لهذا التحول وشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح رئيس غرفة قطر أن دولة قطر أصحبت وجهة مفضلة للاستثمار العالمي وذلك بفضل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرؤية الحكومية الواضحة لتوسيع القاعدة الصناعية والتي طورت منظومة تشريعية محفزة، وقامت ببناء بنية تحتية متقدمة، ووفرت الأراضي الصناعية، إلى جانب وسائل النقل المتطورة.
وأضاف أن هناك آفاقا واعدة للتعاون بين الجانب القطري والألماني في الكثير من القطاعات منها الطاقة والموارد المتجددة، والبنية التحتية المستدامة، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والتكنولوجيا الذكية، والصناعات الدوائية، وغيرها من المجالات.
وبدوره، أوضح السيد سيلفيو كونراد أن بلاده تربطها علاقات تعاون قوية وطويلة الأمد مع دولة قطر، منوهاً بأن مجموعة TUV NORD لديها كثير من الشركاء في منطقة الشرق الأوسط وداخل قطر مما يفتح المجال لمزيد من الشراكات خاصة في القطاعات التكنولوجية.
وقال إن الوفد الألماني المشارك في اللقاء يضم ممثلين لمجموعة من الشركات الرائدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والاتصالات والطاقة والموارد، وأشار إلى أن الشركات الألمانية تتطلع إلى استكشاف فرص جديدة لتوسيع شراكتها في قطر والمنطقة وتعزيز الروابط الاقتصادية مع القطاع الخاص القطري.