وقّع بنك قطر الدولي الإسلامي اتفاقية رعاية مع نادي الغرافة الرياضي، يكون بموجبها البنك الراعي الرسمي للنادي خلال الموسمين 2025 - 2026 و2026 - 2027، وذلك استمراراً لمسيرة التعاون المثمرة بين الجانبين، وتجسيداً لدعم الأندية والمنتخبات والبطولات الرياضية في دولة قطر.
وقع الاتفاقية عن البنك سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، فيما وقّعها عن نادي الغرافة الرياضي سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، رئيس النادي، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وبموجب الاتفاقية، سيكون "الدولي الإسلامي" الراعي الرسمي لنادي الغرافة لمدة موسمين، بما يشمل الحضور المؤسسي للبنك على مختلف منصات النادي، ودعم برامجه الرياضية والإعلامية، والمساهمة في دعم البيئة الاحترافية للنادي بما يسهم في تعزيز أداء الفريق وتحقيق تطلعاته الفنية والجماهيرية.

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة "الدولي الإسلامي" في تصريح له بمناسبة توقيع الاتفاقية، إن نادي الغرافة يشكّل علامة فارقة في تاريخ الرياضة القطرية، ويمتلك إرثاً رياضياً وجماهيرياً كبيرا، وهذه الرعاية تأتي امتداداً لنهج "الدولي الإسلامي" في دعم الأندية الوطنية، وإيمانا من البنك بدور الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، ومواكبة النهضة الشاملة التي تعيشها دولة قطر.

وأضاف: "هذه الرعاية ليست الأولى من الدولي الإسلامي لنادي الغرافة الرياضي، إذ سبق للبنك أن رعى النادي خلال عدة مواسم كروية في فترات سابقة، في تجربة ناجحة ومثمرة نعتز بها، وأسهمت في ترسيخ علاقة قائمة على الثقة والتكامل والشراكة الحقيقية، وعودتنا اليوم لتجديد هذا التعاون تعكس قناعتنا بمكانة نادي الغرافة وتاريخه العريق ودوره البارز في مسيرة كرة القدم القطرية".

من جانبه، أكد سعادة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، رئيس جهاز الكرة بنادي الغرافة، أهمية هذه الرعاية في دعم مسيرة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الشراكة مع "الدولي الإسلامي" تمثل ركيزة مهمة لتعزيز الاستقرار والدعم، وقال: "نثمن هذه الرعاية، ونتمنى التوفيق والنجاح للجانبين، بما يخدم تطلعات النادي ويعكس الصورة المشرّفة لكرة القدم القطرية".

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الدولي الإسلامي بدعم الرياضة الوطنية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الرياضية، بما يسهم في تطوير المنظومة الرياضية وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع.
