أكدت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الثلاثاء أهمية الدعم الأوروبي المشترك لأوكرانيا بوصفه عنصرا أساسيا في جهود الحفاظ على السلام والأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أن زيارة غونتر كريشباوم، وزير الدولة الألماني لشؤون أوروبا، إلى التشيك اليوم تهدف إلى بحث التنسيق الأوروبي فيما يخص الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى بحث ملفات التعاون الثنائي بين برلين وبراغ.
وأوضحت الوزارة أن زيارة كريشباوم تضمنت سلسلة لقاءات سياسية مع المسؤولين في العاصمة التشيكية براغ، من بينهم أندريه بابيش رئيس الوزراء التشيكي، وبيتر ماتسينكا وزير الخارجية، إضافة إلى اجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية في مجلس النواب التشيكي، جرى خلاله بحث ملفات التعاون عبر الحدود، والحوار الاستراتيجي بين حكومتي البلدين.
وأكد البيان أن برلين وبراغ ترغبان في مواصلة تعاونهما من أجل تحقيق السلام في أوكرانيا، مشددا على أهمية الاستمرار في التشاور الوثيق في القضايا المرتبطة بصون السلام والحرية والازدهار الأوروبي.
كما لفت إلى أن العلاقات بين ألمانيا والتشيك تقوم على أسس الثقة المتبادلة سواء على المستوى الثنائي أو ضمن أطر الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وشهدت العلاقات بين التشيك وأوكرانيا توترا مطلع يناير الجاري على خلفية انتقادات وجهها رئيس مجلس النواب التشيكي للقيادة الأوكرانية واستمرار الدعم المقدم لكييف، وهو ما اعتبرته كييف مسيئا وغير متسق مع علاقات الشراكة بين البلدين.
وتطور الجدل إلى مستوى دبلوماسي عندما استدعت وزارة الخارجية التشيكية السفير الأوكراني في براغ احتجاجا على انتقاد الأخير العلني لتلك التصريحات، قبل أن تعلن وزارة الخارجية الأوكرانية استدعاء القائم بالأعمال التشيكي في كييف، في خطوة وصفتها بأنها رد مماثل.
