أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، اليوم الأربعاء، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم".
يأتي ذلك في ظل تطورات متسارعة أثارت تساؤلات حول مصير "الزبيدي"، وسط تضارب الأنباء بشأن مكان وجوده، وتواتر البيانات بشأن ذلك وآخرها من مجلسه الانتقالي.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الزبيدي وزّع أسلحة في عدن لإحداث اضطراب، مشيرا إلى أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية لتعطيل قوات الانتقالي قرب معسكر الزند في الضالع، لإفشال مخطط امتداد الصراع.
من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن مجلس القيادة الرئاسي عقد اجتماعا طارئا صباح الأربعاء لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية في الجنوب، وأصدر قرارات حاسمة أبرزها إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام بتهم تشمل الخيانة العظمى، تشكيل عصابة مسلحة، وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
كما جاء ضمن القرارات أيضا، إعفاء وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق، وملاحقة المتورطين في توزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي.
