ترأس كل من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد توشيميتسو موتيجي، وزير خارجية اليابان، الحوار الاستراتيجي القطري الياباني الثالث الذي عقد في 13 يناير 2026، في الدوحة.
يعد الحوار الاستراتيجي بين قطر واليابان دليلا على الشراكة القوية بين البلدين، والتي تعززت بشكل أكبر من خلال الإعلان عن شراكة استراتيجية أوسع في عام 2023م.
وأشاد الوزيران بقوة العلاقات الثنائية وأكدا التزامهما المشترك بمواصلة تعميق الشراكة القطرية-اليابانية. كما استعرضا التقدم المحرز منذ انعقاد الحوار الاستراتيجي الثاني في عام 2023م.

وناقش معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة وزير الخارجية الياباني، سبل تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الاستقرار العالمي والإقليمي، والدفاع، والطاقة، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، والتبادل الثقافي والتعليمي.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات العالمية والإقليمية، بما في ذلك التطورات في الشرق الأوسط، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإيران، وسوريا، فضلا عن شؤون شرق آسيا. وأكدا على أهمية الدبلوماسية والحوار والتعاون متعدد الأطراف في تعزيز السلام والاستقرار.
وأكد الجانبان مجددا أهمية تعزيز التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة، مع التركيز على أمن الطاقة واستقرار الإمدادات والتعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار. وشددا على دور التجارة والاستثمار والتعاون في الصناعات المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي وتنويع الاقتصاد في كلا البلدين.
#قنا_إنفوجرافيك|
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) January 13, 2026
أبرز ما جاء في البيان المشترك بين دولة #قطر و #اليابان بشأن الحوار الاستراتيجي الثالث بين البلدين في #الدوحة #قنا pic.twitter.com/0iG93dtfIq
جدد البلدان التزامهما بتعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن، بما في ذلك التعاون في مجال الأمن البحري وحرية الملاحة، بما يتماشى مع مصالحهما المشتركة في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
أكد الوزيران متانة العلاقات القطرية–اليابانية والفرص المتاحة لمواصلة تعميق التعاون ذي المنفعة المتبادلة. وستواصل فرق العمل المعنية عقد اجتماعاتها خلال عام 2026 من أجل المضي قدما في تحقيق هذه الأهداف، على أن تعرض مخرجاتها في الحوار الاستراتيجي الرابع بين دولة قطر واليابان، الذي سيعقد في طوكيو.
