افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان، اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وعدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين، وذلك بمشاركة 13 دولة من مختلف دول العالم.
ويقدم المعرض من خلال 82 جناحا، مجموعة واسعة من المنتجات الفاخرة والتحف المصنوعة من الكهرمان النادر، مع تنوع كبير في المعروضات التي تشمل المسابيح البولندية القديمة، والمشغولات الحرفية النادرة.
وفي هذا السياق، أكد السيد خالد عبدالرحيم السيد، مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بكتارا، والمشرف العام على المعرض، أن معرض كتارا الدولي للكهرمان أصبح محطة أساسية لهواة الكهرمان والمهتمين بتراثه وصناعته، بما ينسجم مع رسالة كتارا في رعاية الثقافة الإنسانية والاحتفاء بتنوعها، معرباً عن اعتزازه بما حققه معرض الكهرمان من سمعة مرموقة وإقبال متزايدًا عامًا بعد عام.
وأوضح السيد فواز الملا من شركة دار الملا للمسابح، الراعي الرسمي للمعرض، أن مشاركتهم في المعرض تضم مجموعة فريدة من المسابيح القديمة البولندية المصنوعة من حجر واحد، إضافة إلى مستلزمات الكهرب المتنوعة.
بدوره، قال السيد ميثاق المالكي، أحد المشاركين في النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان والمشرف على جناح (د. كهرب): "إن معرض كتارا الدولي للكهرمان بات منصة متخصصة رائدة تجمع نخبة العارضين والخبراء من مختلف الدول، لما يتميز به من تنظيم احترافي ومستوى عالٍ من الجودة والاهتمام بالتفاصيل"، مؤكدا أن المعرض يعكس صورة مشرّفة عن الحراك الثقافي والتراثي في دولة قطر.
وأشار السيد صلاح محمد المشرف على جناح (كهرمان قطر)، إلى أن المعرض يشهد في نسخته الحالية تطورا لافتا من حيث حجم المشاركة وجودة المعروضات، مشيرا إلى أن مشاركته استمرت على مدار النسخ الخمس السابقة، موضحا أن هذه النسخة تتميز بزخم أكبر وتنوع أوسع، سواء على مستوى العارضين أو نوعية القطع المعروضة.
من جهته، أكد محمود جنيد شويحنة المشرف على جناح "الامراء للكهرمان الانتيك "، أن المعرض أصبح وجهة رئيسية لهواة الكهرمان في دولة قطر، ولا سيما المهتمين بالكهرمان الأنتيك والقطع النادرة، حيث يتمتع الجمهور بذائقة عالية واهتمام واضح بالقطع المتخصصة والقديمة، ما ينعكس في الإقبال المتزايد على المعرض.
جدير بالذكر معرض كتارا الدولي للكهرمان 2026 يشهد مشاركة واسعة من نخبة العارضين والخبراء في مجال الكهرمان من مختلف الدول، ليؤكد مكانته كمنصة سنوية رائدة تجمع بين الثقافة والتراث والاقتصاد.
