حصد مركز الاستشارات العائلية وفاق الجائزة الدولية للمؤسسات الأكثر عطاء مجتمعياً (عطاء) تقديراً لإسهاماته المتميزة في مجال المسؤولية المجتمعية، ودوره الفاعل في دعم التماسك الأسري وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة.
وجاء تكريم المركز (أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي) خلال مشاركته في النسخة الرابعة من مؤتمر المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص ودورها في التنمية المستدامة لعام 2026 الذي عُقد في مقر غرفة تجارة وصناعة قطر، بمشاركة نخبة من المؤسسات والمنظمات العربية والدولية، وبحضور عدد من القادة وصنّاع القرار والخبراء.
ويجسد هذا الإنجاز ما يقدمه مركز وفاق من برامج ومبادرات متخصصة في مجال الإرشاد والاستشارات الأسرية والتوعية المجتمعية والعمل الوقائي التي تهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة، ودعم جودة الحياة الأسرية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية دولة قطر في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.
م. جبر النعيمي: الجائزة تعكس النهج المؤسسي المتكامل الذي يتبناه المركز في تقديم خدمات الإرشاد الأسري
وبهذه المناسبة، أكد المهندس جبر راشد النعيمي المدير التنفيذي لـوفاق، أن حصول المركز على هذه الجائزة الدولية يعكس النهج المؤسسي المتكامل الذي يتبناه في تقديم خدمات الإرشاد الأسري المتخصصة والبرامج التوعوية المبنية على أسس مهنية وعلمية راسخة، معتبرا التتويج محطة مهمة في مسيرة وفاق، ويجسد التزامه بتعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية من خلال العمل المهني المتخصص في الإرشاد الأسري، وتطوير برامج توعوية وقائية وعلاجية تستجيب لاحتياجات الأسرة بمختلف مراحلها، كما يعكس حرصه على تحقيق أثر اجتماعي مستدام يسهم في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.
وأبرز أن المركز يواصل جهوده في تطوير منظومة خدماته الإرشادية وتوسيع نطاق برامجه التوعوية التخصصية بما يشمل التوعية بالعلاقات الزوجية، والتربية الوالدية، وبناء المهارات الحياتية، وذلك من خلال كوادر مؤهلة وشراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، لافتا إلى ما يوليه وفاق من أهمية كبيرة لتكامل الجهود المؤسسية، وتبنيه أفضل ممارسات المسؤولية المجتمعية بما يضمن تحقيق أثر مستدام على مستوى الأسرة والمجتمع، انسجامًا مع توجهات الدولة ورؤية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد المكانة التي يحتلها مركز الاستشارات العائلية وفاق كمؤسسة وطنية متخصصة في العمل الأسري والمجتمعي، ودوره في دعم مسارات التنمية الاجتماعية الشاملة، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
