حذرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بسبب خفض التمويل.
وقال جوليان هارنيس، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، إن المكاسب التي تحققت في مكافحة سوء التغذية وتحسين الصحة مهددة بالتراجع، مشيرا أن الأمر مقلق وسط توقعات بأن تكون الأمور أسوأ بكثير في عام 2026.
وأكد جوليان هارنيس أن الانهيار الاقتصادي وتعطل الخدمات الأساسية بما في ذلك الصحة والتعليم والضبابية السياسية، من أسباب تدهور الوضع الإنساني في اليمن.. مشيرا إلى أن التمويل الذي اعتادت الدول الغربية تقديمه يشهد تراجعا، وأن الآمال في زيادة الدعم من دول الجوار لليمن.
وخفضت الولايات المتحدة إنفاقها على المساعدات هذا العام، وقلص كبار المانحين الغربيين مساعداتهم مع تحولهم إلى زيادة الإنفاق على الدفاع، مما أدى إلى أزمة تمويل للأمم المتحدة.
وقال جوليان هارنيس إن التوقعات تكشف عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء اليمن مع توقع ارتفاع معدلات سوء التغذية، مشيرا إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن قد تهدد المنطقة بأمراض قابلة للانتشار عبر الحدود مثل الحصبة وشلل الأطفال.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، سيحتاج نحو 21 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال العام الحالي، ارتفاعا من 19.5 مليون العام الماضي.
