ألحقت عاصفة فيرن القطبية أضرارا كبيرة بالولايات المتحدة، مما دفع 20 ولاية إلى إعلان حالة الطوارئ وإنذار السكان بالاستعداد للأسوأ، وفق ما رصدته وسائل إعلام أمريكية.
وحذر مسؤولون من أن كتلة هوائية قطبية تعقب هذه العاصفة المتوحشة ستؤدي إلى انخفاض خطير في درجات الحرارة لأيام، مما سيطيل أمد الاضطرابات في الحياة اليومية.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن "تأثيرات الثلوج والأمطار الجليدية ستستمر حتى الأسبوع المقبل، مع موجات متكررة من إعادة التجمد تجعل الأسطح جليدية وخطيرة على القيادة والسير في المستقبل المنظور".
وأكدت وزارة الصحة في ولاية لويزيانا وفاة شخصين بسبب انخفاض حرارة الجسم، وأُغلق مطار رونالد ريغان الوطني في شمال فرجينيا، قرب واشنطن، فعليا بالكامل.
كما ألغت مطارات المدن الكبرى الأخرى -بما في ذلك نيويورك وفيلادلفيا وشارلوت في نورث كارولينا- ما لا يقل عن 80% من رحلاتها المقررة ليوم الأحد، بحسب بيانات "فلايت أوير"، وشهدت مطارات رئيسية في واشنطن وفيلادلفيا ونيويورك إلغاء معظم الرحلات.
وأظهر موقع لرصد حركة الطيران إلغاء أكثر من 11 ألف رحلة داخل الولايات المتحدة الأحد، إضافة إلى أكثر من 4 آلاف في اليوم السابق. كما أُلغيت حوالي 2500 رحلة جوية مقررة الاثنين.
وحذر وزير النقل شون دافي من أن ما يصل إلى 240 مليون أمريكي قد يتأثرون بالعاصفة، وأعلنت المكاتب الفدرالية استباقيا إغلاق أبوابها الاثنين.
