شهدت مراكز افتتحتها السلطات السورية في مدينة الرقة، لتسوية أوضاع عناصر سابقين في قوات سوريا الديمقراطية ممن ألقوا أسلحتهم، إقبالا واسعا منذ اليوم الأول، وسط توقعات بوصول الأعداد إلى المئات.
وذكر مراسل قناة الجزيرة، أن المراجعين يقومون بتسليم أسلحتهم والحصول على وثائق تسوية أمنية، مشيرا إلى أن كثيرين أكدوا أن انضمامهم السابق كان بدافع الظروف المعيشية الصعبة والبطالة، مع إبداء بعضهم رغبة في الانضمام لاحقا إلى قوات الأمن أو الجيش السوري.
أما في ريف دير الزور شرقي سوريا، فأفاد مراسل الجزيرة أمير العباد بأن الإقبال على مركز التسوية لا يزال ضعيفا جدا، وأرجع ذلك إلى ضعف الاتصالات وتأخر الإعلان عن افتتاح المركز.
وقال المراسل إن الإجراءات تشمل تسليم السلاح وتعبئة استمارات أمنية وأخذ بصمات وصور شخصية، قبل منح هويات مؤقتة تمهيدا لإصدار هويات نظامية لاحقا.
وأكد أن هذه التسويات لا تلغي الحق العام، وأن أي شكاوى بحق العناصر ستُحال إلى القضاء المختص.
