نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعالية "رايتي بيضاء" في عامها الثالث على التوالي، وذلك في إطار تعزيز معايير السلامة والأمان في دور الحضانة، وضمان توفير بيئة تربوية آمنة ومستقرة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وشهدت الفعالية مشاركة نحو 300 من أصحاب التراخيص ومديري دور الحضانة والمتخصصين في الشأن التربوي، حيث جرى تكريم 65 دار حضانة بمنحها "درع رايتي بيضاء"، وهو المستوى الثالث والأعلى من الجائزة، التي تمنح لدور الحضانة التي حافظت على سجلات خالية من المخالفات والإنذارات الرسمية لمدة ثلاث سنوات متتالية.
ويأتي هذا التكريم استنادا إلى تقارير الإشراف والرقابة الصادرة عن إدارة دور الحضانة بالوزارة، والتي تعتمد نظاما تصنيفيا تدريجيا يبدأ بشهادة تقدير في العام الأول، ثم درع الجائزة في العام الثاني، وصولا إلى درع "رايتي بيضاء" في العام الثالث.
واستحقت دور الحضانة المكرمة هذا التتويج نظير التزامها بمعايير الجائزة، التي تشمل خلو السجلات من الشكاوى، وجودة العلاقة مع أولياء الأمور، وسرعة الاستجابة لإنجاز المتطلبات الإدارية والفنية الصادرة عن الجهات الإشرافية بالوزارة.
غادة لرم: استمرارية هذه الفعالية تعكس نجاح المنظومة الرقابية في ترسيخ معايير السلامة
وبهذه المناسبة، أكدت السيدة غادة لرم، مديرة إدارة دور الحضانة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن استمرارية هذه الفعالية تعكس نجاح المنظومة الرقابية في ترسيخ معايير السلامة كجزء من ثقافة العمل المؤسسي، مشيرة إلى أن تكريم هذا العدد من دور الحضانة يجسد التزام الوزارة بتوفير بيئة آمنة تعزز ثقة المجتمع في جودة الرعاية المقدمة للأطفال.
وكشفت السيدة غادة لرم، خلال الفعالية، عن معايير الجائزة لعام 2025، مؤكدة استمرار الدور الإشرافي للوزارة في متابعة التزام دور الحضانة بالأنظمة المعتمدة، بما في ذلك إجراءات تجديد التراخيص وسلامة الرخص ذات العلاقة بالأمن والسلامة، وذلك بهدف تحفيز المنشآت على التميز ورفع كفاءة أدائها التربوي والتشغيلي.
واختتمت الوزارة الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص للارتقاء بجودة خدمات الطفولة المبكرة، مشيرة إلى أن استمرار فعالية "رايتي بيضاء" للعام الثالث يعكس نجاح النهج الرقابي في ترسيخ ثقافة الوقاية والالتزام المهني، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم نمو الأطفال وتعزز ثقة المجتمع في المنظومة التربوية.
