أعلنت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية "سبيس إكس SpaceX" اليوم، عن نجاح عملية إطلاق مزدوجة لـ 54 قمراً جديداً، من خلال تنفيذ مهمتين من الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة، لتعزيز شبكتها العالمية للإنترنت.
وذكرت المؤسسة في بيان لها، أن الصاروخ "فالكون 9" انطلق من قاعدة "فاندنبرغ الفضائية التابعة للشركة حاملا الأقمار إلى مدار أرضي منخفض، حاملاً 25 قمراً صناعياً "مهمة Starlink 17-19" لتعزيز التغطية في المدارات القطبية، وعاد للهبوط بنجاح بعد 8 دقائق من الإطلاق على متن سفينة "الدرونز" المتمركزة في المحيط الهادئ.
وفي أقل من ساعات انطلق صاروخ ثانٍ من "فالكون 9" من قاعدة كيب كانافيرال بفلوريدا، وعلى متنه 29 قمراً صناعياً إضافياً، واستُخدم في هذه المهمة المعزز "B1095" الذي كان في رحلته الخامسة، وعقب انفصال المرحلة الثانية نجح المعزز في الهبوط عمودياً على منصة السفينة "Just Read the Instructions" في المحيط الأطلسي.
واعتمدت "سبيس إكس" في هذه المهام على أقمار "v2 Mini"، وهي النسخة المتطورة التي توفر سعة بيانات أكبر وأداءً أقوى للإنترنت الفضائي.
وأشارت سبيس إكس، إلى أن هذا الإنجاز المزدوج يرفع إجمالي عدد الأقمار التي تم إطلاقها إلى أكثر من 11,000 قمر، حيث تأتي هذه الأقمار الجديدة لتعزيز قدرة الشبكة على دعم خدمة الاتصال المباشر بالهواتف المحمولة (Direct to Cell)، وهي الميزة التي تهدف إلى إنهاء المناطق الميتة التي تفتقر للتغطية الخلوية حول العالم.
تجدر الإشارة إلى أن "ستارلينك" هي خدمة إنترنت عبر الأقمار الصناعية تقدمها "سبيس إكس"، بهدف توفير إنترنت فائق السرعة للمستخدمين في جميع أنحاء العالم من خلال شبكة تضم آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة في مدار أرضي منخفض.
