أطلق الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية لعام 2026/1447 هـ، والتي تستهدف تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الرمضانية لفائدة أكثر من 300 ألف صائم على مدار الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مشاريع إنسانية ممتدة على مدار العام يستفيد منها قرابة 6.7 مليون شخص حول العالم.
وفي هذه المناسبة، أوضح سعادة المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أن حملة رمضان تمثل مظلة موسمية لإبراز الدور الريادي لدولة قطر والهلال الأحمر القطري، وترجمة قيم العطاء والتكافل المتجذرة في المجتمع القطري بمختلف فئاته.
وأوضح سعادته، أن كوادر الهلال الأحمر القطري على درجة عالية من التنسيق والجاهزية لتنفيذ مشاريع الحملة، سواء عبر مقره الرسمي في الدوحة، أم بعثاته ومكاتبه الخارجية، أم شركائه من الجمعيات الوطنية في البلدان المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى نحو 7 ملايين مستفيد حول العالم".
وقال: إن الهلال الأحمر القطري سيظل باب خير يطل منه المحسنون على الفقراء والمحتاجين، مثمناً جهود شركاء الخير من المتبرعين والداعمين كركن أساسي في تحقيق الأهداف المنشودة من الحملة.
وخلال شهر رمضان، سينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم، من خلال توزيع سلال غذائية عائلية يستفيد منها 301 ألف و535 صائماً في 18 بلداً هي: قطر، واليمن، وسوريا، وفلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، والصومال، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، والأردن، والسودان، والنيجر، وموريتانيا، وتشاد، وجيبوتي، وتنزانيا، وألبانيا، وكازاخستان، أوغندا.
وإلى ذلك، أصدر الهلال الأحمر القطري دليلاً كاملاً للمشاريع الإنسانية المستهدف تنفيذها على مدار عام 2026، وذلك بفضل تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر خلال شهر رمضان الكريم، وهي تشمل 189 مشروعاً إنسانياً وتنموياً في مجالات الأمن الغذائي، والإيواء، والتعليم، والصحة، والقوافل الطبية، والمياه والإصحاح، وسبل العيش، بالإضافة إلى رعاية الأيتام وكبار السن.
ففي دولة قطر، يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برامجه التنموية المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، والتي تشمل: تفريج كربة الغارمين، وكفالة الأيتام وذوي الإعاقة، وعلاج مريض، وتفريج كربة الأسر والأفراد، وكفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، وكسوة طفل، وأمنيتي.
أما على الصعيد الدولي، فيبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الإنسانية والتنموية المستهدفة على مدار العام 6 مليون و685 ألفا و554 متضرراً من الكوارث والأزمات في قطاع غزة، والصومال، والنيجر، والسودان، واليمن، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، وسوريا، والأردن، والضفة الغربية، وموريتانيا.
