وقعت جائزة الكتاب العربي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية في سلطنة عمان، ضمن جهود مجتمعية وثقافية تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات ثقافية عربية رائدة، ودعم المبادرات الثقافية الابتكارية المُشتركة.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، والدكتورة منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة والتراث والابتكار المجتمعي ودعم المبادرات الثقافية التي تخدم المجتمع العربي وتُشجّع على الإنتاج المعرفي وتطوير برامج مشتركة تستفيد من الخبرات والمؤسسات الثقافية في كلا البلدين.
وأوضح الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي في بيان صادر عن الجائزة اليوم، أن الجائزة تسعى للتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الثقافية عربيا والتي تهتم بالثقافة والمثقفين والمفكرين، ومن هنا يأتي التعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية المرموقة كنموذج قطع خطوات في هذا السياق.
وشدد على اهتمام دولة قطر بدعم الثقافة العربية والقائمين عليها، مشيرا في هذا السياق، إلى سعي الجائزة إلى تحقيق تلك الرؤية، وهو الأمر الذي نتفق فيه مع الجانب العماني.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية أن جائزة الكتاب العربي تخطو خطوات واسعة للغاية، وأنها قادمة بقوة، وأن هناك مؤشرات تنبئ بها، معربة عن سعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية لتكون فاتحة شراكة ممتدة بين المؤسستين الثقافيتين.
وكشفت حبراس عن أن مؤسسة بيت الزبير ستطلق جائزة بيت الزبير الثقافية، ما يعزز المزيد من فرص التعاون المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات الثقافية.
وأعربت عن أملها في أن تحقق الاتفاقية الهدف المراد لها، وأن تؤتي أكلها بشكل ملموس بما يحقق الفائدة للجانبين.
جدير بالذكر أن جائزة الكتاب العربي أطلقتها دولة قطر في عام 2023، مدارها الكتاب المؤلف بالعربية، لتكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المسهمة في صناعة الكتاب العربي.
أما مؤسسة بيت الزبير فقد تأسست عام 1998 كمتحف يحتوي على مقتنيات يعود بعضها إلى قرون مضت.
ويتألف المتحف من عدة "بيوت" ليصبح المتحف في عام 2005 مؤسسة تضطلع في رؤيتها بتقديم المنجز الثقافي والحضاري العماني، وتوفير حاضنات حقيقية للفعل الثقافي وللطاقات الشابة، كما تحتفي بالتجارب الريادية في مختلف مسارات العمل الثقافي.
