وقعت سوريا والسعودية اليوم السبت سلسلة اتفاقيات استثمارية بالعاصمة دمشق، في خطوة وصفها الطرفان بأنها نقطة تحول في العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وتشمل الاتفاقيات الموقعة عددا من المجالات الرئيسة الحيوية، بينها الطيران المدني، حيث تم الاتفاق على تأسيس شركة طيران سورية سعودية مشتركة تعمل على تعزيز الربط الجوي بين البلدين.
وفي قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية، تم توقيع اتفاقية مشروع "سيلك لينك" الذي يسعى إلى تطوير منظومة الربط الرقمي في البلاد، وجعل سوريا نقطة عبور أساسية للبيانات الإقليمية والعالمية، بعد أن فازت شركة STC السعودية بمشروع البناء والإدارة.
وتضمنت الاتفاقيات أيضا مشروعات في مجال المياه برعاية شركة "أكوا باور" السعودية لتطوير البنى التحتية للمياه وتحلية ونقل المياه، إضافة إلى تطوير شركة الكابلات السورية الحديثة بغرض تعزيز قطاع الصناعة المحلية.
كما أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، عن إطلاق صندوق "إيلاف" للاستثمار في المشاريع الكبرى داخل سوريا، وذلك في سياق دفع وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بعد رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق.
وبدوره أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي أن هذه الاتفاقيات ترسم ملامح شراكة استراتيجية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل.
