نظمت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الأربعاء، احتفالا بالمتبرعين بالأعضاء وعائلاتهم، تحت شعار "الاحتفاء بالحياة 2025".
وبلغ عدد المتبرعين بالأعضاء خلال العام الماضي، 94 متبرعا وشمل ذلك المتبرعين الأحياء بواقع 42 متبرعا بالكلى، و5 متبرعين بالكبد، و26 متبرعا بنخاع العظم، في حين بلغ عدد المتبرعين بعد الوفاة 21.
وبلغ عدد المستقبلين للأعضاء العام الماضي 132 مريضا من بينهم 62 أجريت لهم زراعة الكلى، و10 زراعة للكبد، و59 زراعة لنخاع العظم، وزراعة قلب واحدة.
وكُرم خلال الاحتفالية التي حضرها سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة، وسعادة السيد محمد بن خليفة السويدي المدير العام لمؤسسة حمد الطبية، المتبرعون وذووهم، ومنحهم "وسام الإيثار" تقديرا لعطائهم الإنساني الذي أسهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى ومنحهم فرصة جديدة للحياة.
وشهد الحفل تكريم متلقى زراعة الأعضاء الذين اختاروا إجراء عملياتهم داخل الدولة، حيث شهد العام الماضي، تسجيل أعلى عدد من المرضى الذين اختاروا إجراء عمليات زراعة الأعضاء محليا في مؤشر واضح على تنامي الثقة بالخدمات الوطنية لزراعة الأعضاء.
ونظمت الاحتفالية من قبل مركز قطر للتبرع بالأعضاء "هبه" التابع لمؤسسة حمد الطبية، ومركز قطر لزراعة الأعضاء، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، وجرى خلالها تدشين معرض "رحلة الأمل"، والذي استعرض بأسلوب بصري وإنساني قصص النجاح والأثر العميق لبرامج التبرع وزراعة الأعضاء في دولة قطر.
