شاركت سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، في اجتماع مجموعة دعم مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، بجنيف.
وأكدت سعادتها، في كلمة، أن دولة قطر، بوصفها البلد المستضيف للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2028، تتطلع إلى أن يكون هذا التجمع العالمي الهام ناجحا ومؤثرا وشاملا، منوهة إلى أن المنتدى يأتي في لحظة حاسمة للغاية، في ظل ما يواجهه العالم من مخاطر متزايدة التعقيد والترابط، بدءا من الأخطار المرتبطة بالمناخ وصولا إلى التحديات التكنولوجية والبيولوجية، مما يجعل الحاجة إلى تعزيز الحد من مخاطر الكوارث أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وأشارت سعادتها إلى أن عقد المنتدى قبل عامين فقط من انتهاء فترة تنفيذ إطار سِنداي في عام 2030 يجعله فرصة محورية لتقييم التقدم المحرز وتسريع التنفيذ وتعزيز التضامن العالمي.
وأوضحت سعادتها أن ما تقدمه دولة قطر، لا يقتصر على التزامها السياسي القوي فحسب، بل يشمل أيضا خبرتها الواسعة في استضافة الفعاليات المتعددة الأطراف الكبرى، وتوفير خدمات لوجستية وفنية وتنظيم مؤتمرات على أعلى مستوى.
وشددت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف على أن مرافق الدولة وبنيتها الأساسية وقدراتها التنظيمية أثبتت جاهزيتها على أعلى المستويات من خلال احتضان تجمعات عالمية ودبلوماسية وتنموية، مؤكدة استعداد دولة قطر التام لتنظيم حدث يرتقي إلى مستوى توقعات الدول الأعضاء والجهات المعنية، وتوفير بيئة آمنة وميسّرة الوصول ومتكاملة الترابط في الدوحة، قادرة على احتضان منتدى عالمي نابض ومتنوع.
وبيّنت سعادتها أنه في إطار التحضير للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2028، تستند رؤية دولة قطر على نحو راسخ إلى الشراكة والتعاون، لافتة إلى عزمها العمل بتنسيق وثيق مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والدول الأعضاء، والمنظمات الإقليمية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والشركاء العلميين، لضمان أن يكون المنتدى عاملا محفزا للحلول العملية وتبادل المعرفة واعتماد نُهج قابلة للتطوير تساعد الدول على الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز القدرة على الصمود.
