أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن بلاده منفتحة "من حيث المبدأ" على إجراء محادثات مع روسيا بشأن سلام مستدام في أوكرانيا، لكنه استبعد تقديم أي تنازلات لموسكو.
وقال فاديفول خلال منتدى "كافي كييف" الذي استضافته مؤسسة كونراد أديناور في برلين، إن أوكرانيا يجب أن تكون الطرف الأول في أي مسار تفاوضي، مؤكداً في الوقت ذاته الاستعداد للحوار.
وأضاف: "بالطبع، يجب أن تكون أوكرانيا هي أول من يتحدث، لكننا مستعدون أيضاً للحوار"، مشدداً على أن ألمانيا لن تتوجه إلى موسكو لتقديم التنازلات.
وتابع: "لن نذهب إلى موسكو لنقدم المزيد من التنازلات، لن نفعل ذلك. إذا توقف إطلاق النار، وإذا كانت هناك رغبة جادة في التحدث، فسنشارك بكل تأكيد".
كما رفض فاديفول، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، دعوات بعض أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي (ينتمي لليسار الوسط) للتواصل مع الجانب الروسي بمقترحات جديدة لوقف إطلاق النار، موضحا: "لا يوجد نقص في قنوات الاتصال، لكن قناة اتصال تكون بلا فائدة إذا كان الجانب الآخر هو لا يريد التحدث".
وفي حديثه عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث عرقلت هنغاريا تشديد العقوبات المخطط لها على روسيا، حث فاديفول بودابست مجددا على التخلي عن حق النقض (الفيتو) ضد حزمة العقوبات الجديدة وضد قرض مقترح من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار).
