شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم في القاهرة، في الاجتماع التحضيري رفيع المستوى، في إطار الإعداد للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس.
جرى، خلال الاجتماع، تنسيق المواقف الدولية وترتيب المخرجات اللازمة بما يسهم في تعزيز قدرة المؤسسات الأمنية اللبنانية على الاضطلاع بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية وشعبها الشقيق، وحرصها على دعم مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش وقوى الأمن الداخلي بما يعزز الاستقرار ويحفظ سيادة لبنان ووحدته، ويسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتعافي الاقتصادي وترسيخ الأمن.
وجدد سعادته التأكيد على أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، موضحا في هذا السياق أن دولة قطر ظلت حريصة على دعم الجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، بما في ذلك دعم رواتب منتسبيه خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وغيرها من المساهمات الرامية لتعزيز قدراته وتمكينه من أداء مهامه الوطنية.
كما شدد سعادته على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، بما ينسجم مع تطلعات الشعب اللبناني الشقيق نحو الاستقرار والتنمية والازدهار.
