كشفت تقارير إعلامية مفاجأة من العيار الثقيل تفيد بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يدرس استبعاد المكسيك من استضافة بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام الصيف المقبل.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات، ما قد يدفع "فيفا" إلى نقل المباريات من المكسيك وإقامة مباريات البطولة بالكامل في كل من الولايات المتحدة وكندا.
واستحوذت أعمال العنف التي تعيشها المكسيك هذه الأيام بعد مقتل زعيم عصابات المخدرات الملقب بـ إل مانتشو، على عناوين ومواضيع مختلف وسائل الإعلام الأمريكية، وأثارت جدلًا واسعًا حول مصير مباريات كأس العالم المبرمجة في المكسيك، قبل ثلاثة أشهر من بداية الحدث الكبير.
أدى العنف والقتل في المكسيك قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم إلى زيادة الضغط على الفيفا للتحرك، ويتعين على الرئيس جياني إنفانتينو أن يقف بثبات ويُظهر قيادة حقيقية.
وأوضحت صحيفة "ميرور" البريطانية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يدرس بجدية خيار سحب حق التنظيم من المكسيك، بسبب استمرار أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات، وفي مقدمتها عصابة "خاليسكو نويفا جينيراسيون"، التي تُعد من أقوى التنظيمات الإجرامية في البلاد.
وتواجه المكسيك خطر فقدان حق استضافة مباراة الملحق المؤهل إلى كأس العالم، المرتقبة بعد شهر، في ظل الاضطرابات الأمنية التي تضرب مناطق واسعة من البلاد، مع احتمال نقلها إلى دولة أخرى.
