مع ختام جلسة اليوم، سجل مؤشر بورصة قطر تراجعا أسبوعيا بنحو 1.55٪، لينهي شهر فبراير منخفضا بنسبة 2.26٪، إلا أنه ما يزال مرتفعا منذ بداية العام بنسبة 2.72٪.
وفي هذا السياق، قال السيد رمزي قاسمية مدير الاستثمار بشركة قطر للأوراق المالية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن المؤشر أنهى آخر جلسات الأسبوع على انخفاض يقارب 1.91٪ عند مستوى 11055 نقطة، بالتزامن مع تطبيق نتائج مراجعة مورغان إستانلي، وهو ما يفسر ارتفاع قيم التداول خلال الجلسة لتتجاوز 1.18 مليار ريال، مع استحواذ سهم بروة العقارية على نحو 37٪ من إجمالي التداولات.
وأشار مدير الاستثمار إلى تعرض المؤشر خلال الفترة الحالية لعدة ضغوط، في مقدمتها تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما دفع المستثمرين إلى تصفية بعض مراكزهم الرابحة وتنفيذ عمليات جني أرباح ترقبا للتطورات. كما ساهم تداول عدد من الأسهم القيادية دون أحقية التوزيعات النقدية - مثل بنك قطر الوطني، وقود، ناقلات - في زيادة الضغوط على الأداء.
ولفت إلى أن هذا التراجع يأتي في إطار مرحلة إعادة توازن يشهدها السوق عقب إعلان نتائج الأرباح والتوزيعات، خاصة بعد أن لامس المؤشر خلال فبراير أعلى مستوياته عند 11515 نقطة، ما استدعى عمليات جني أرباح على عدد من الأسهم، إلى جانب تحركات المحافظ الأجنبية خلال جلسة تطبيق مراجعة مورغان إستانلي.
ولدى تحليله الأداء الأسبوعي للقطاعات، لفت قاسمية إلى إغلاق ستة قطاعات في المنطقة الحمراء، تصدرها قطاع العقارات بتراجع يقارب 3.84٪، تلاه قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 2٪. في المقابل، كان قطاع التأمين الوحيد الذي أنهى الأسبوع على ارتفاع تجاوز 3٪.
وبين في ختام تحليله مواصلة مؤشر قطاع التأمين تحقيق مكاسب خلال شهر فبراير بنحو 9٪، فيما سجل مؤشر قطاع النقل ارتفاعا بنسبة 5.7٪ خلال الشهر ذاته.
