حذرت الأمم المتحدة من تفاقم التداعيات الإنسانية الناجمة عن الحصار المفروض على إمدادات الطاقة إلى كوبا، مشيرة إلى أن الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم.
وأوضح فرانسيسكو بيشون، المنسق المقيم للأمم المتحدة في كوبا في بيان، أن ما يجري على أرض الواقع لا يمكن اعتباره نقصا عابرا، بل هو أزمة طاقة شاملة أضحت العامل الأبرز في تصاعد المخاطر الإنسانية.
وأضاف أن الخدمات الأساسية تشهد تقليصا وتعطلا متزايدين، فيما تصبح الحياة اليومية للمواطنين أكثر هشاشة مع مرور الوقت.
وبين أن كوبا تعتمد بنسبة تقارب 90% على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، في وقت تعاني فيه من عجز يتجاوز 30% من الحد الأدنى المطلوب.
وفي يناير الماضي، فرضت الولايات المتحدة حصارا على إمدادات الطاقة إلى كوبا، التي تبعد نحو 150 كيلومترا فقط عن سواحل فلوريدا، معتبرة أن الجزيرة تشكل "تهديدا" للأمن القومي الأمريكي.. غير أن الحكومة الأمريكية خففت قبل يومين من حدة موقفها، معلنة السماح ببيع النفط الفنزويلي إلى كوبا في خطوة تستهدف التخفيف من وطأة الحصار وأزمة الوقود الحادة.
