تلقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم اتصالات هاتفية، من سعادة السيد أوليفييه ندوهونجيريهي، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية رواندا، وسعادة السيد أوشلجون أجادي باكاري، وزير خارجية جمهورية بنين، وسعادة السيد ألكسندر فازل، وزير الدولة في الوزارة الاتحادية للشؤون الخارجية في الاتحاد السويسري، وسعادة الدكتورة ميليتا غابريتش، وزيرة الدولة للشؤون المتعددة الأطراف والسياسية والتعاون الإنمائي بوزارة الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية سلوفينيا.
جرى خلال الاتصالات، استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاتصالات، أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
كما شدّد سعادته على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبهم، أعرب أصحاب السعادة الوزراء، عن قلق بلدانهم إزاء التطورات في المنطقة، معبرين عن تضامنهم مع دولة قطر.
