أكد المجلس البلدي المركزي امتلاك دولة قطر مخزونا استراتيجيا كافيا من المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية، وذلك ضمن خطط مدروسة لإدارة الأزمات بما يضمن استمرارية توفرها في الأسواق والمرافق الصحية دون انقطاع.
وثمّن المجلس، خلال اجتماعه الحادي والخمسين في دورته السابعة، تبني نظام الإنذار المبكر عبر الهواتف الجوالة، والذي أثبت فاعليته في إيصال التنبيهات الرسمية بسرعة ودقة إلى الجميع، بما يعزز مستوى الجاهزية والوعي المجتمعي في مختلف الحالات الطارئة.
وفي ظل الأحداث الراهنة وما تشهده المنطقة الإقليمية من توترات، أعرب المجلس عن إدانته بأشد العبارات الاعتداء الإيراني السافر على الدولة وسيادتها، مؤكدا ثقته الكاملة في القيادة الرشيدة ومؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بما تمتلكه من جاهزية وإمكانات، مدعومة بتماسك المجتمع القطري.
وشدد على أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات أو المبالغة في شراء وتخزين السلع لما لذلك من أثر سلبي على الأسواق، وعلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط، مبرزا امتلاك أجهزة الدولة المختلفة خبرات عالية في إدارة الأزمات، حيث أثبتت التجارب السابقة كفاءتها في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون انقطاع.
وأشاد بنجاح القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي للهجمات والتعامل مع المستجدات، وبالدور الفاعل لنظام الإنذار المبكر في تعزيز الجاهزية المجتمعية.
وفي ختام اجتماعه، ناقش المجلس البلدي المركزي الموضوعات المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، حيث أكد أعضاؤه استمرارهم في متابعة القضايا الخدمية والتنموية التي تمس المواطنين والمقيمين، وحرصهم على رفع التوصيات التي تسهم في تطوير مستوى الخدمات وتعزيز جودة الحياة.
