اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن الصمت الدولي شجع على تصاعد "العنف والإرهاب" الإسرائيلي بالضفة الغربية واستمرار الحرب في قطاع غزة، وحذرت من "خطورة هذه السياسات الإسرائيلية الدموية".
وأدانت الرئاسة، في بيان "الجرائم التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية"، والتي أسفرت عن مقتل فلسطينيين في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله (وسط الضفة)، وبلدة قريوت جنوب نابلس (شمال)، ووادي الرخيم شرق بلدة يطا جنوب الخليل (جنوب).
وفجر الأحد، قتل 3 فلسطينيين بعد تعرضهم لإطلاق نار من مستوطنين إسرائيليين واختناقهم بغاز أطلقه الجيش الإسرائيلي في قرية أبو فلاح.
وفي جنوبي مدينة الخليل، قتل مستوطنون فلسطينيا وأصابوا آخرين خلال مهاجمة تجمع فلسطيني السبت، في حين قُتل فلسطينيان وأصيب 3 آخرون، الاثنين، في بلدة قريوت على يد مستوطنين.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "الصمت الدولي على جرائم الاحتلال وعدم محاسبته أدى إلى تصاعد دوامة العنف والإرهاب التي يتعرض لها شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس، واستمرار الحرب في قطاع غزة".
