أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن الحرب الجارية في المنطقة ستكون لها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، مشيرا إلى أن المنطقة تشهد ظرفا دقيقا ومصيريا.
وقال الرئيس السيسي، في كلمة له اليوم: "إن مصر، وهي تدين العدوان على أشقائها من الدول العربية، تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية"، مؤكدا أنه لا تسويات دون حوار ولا حلول دون تفاوض ولا سلام دون تفاهم يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمي الشعوب من ويلات الحروب.
كما أشار الرئيس المصري من جهة أخرى، إلى أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر النزاع في الشرق الأوسط، وأن موقف مصر حيالها واضح لا لبس فيه وهو أنه لا سلام بلا عدل.. ولا استقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.
كما جدد التأكيد على رفض بلاده القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشددا على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسي جاد، يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية، باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء هذه المأساة، وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
