أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة، جاهزية القطاع الصحي في دولة قطر للتعامل مع أي حدث طارئ مع وجود مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية وتوفر طواقم طبية وتمريضية وممارسين صحيين يعملون بدرجة عالية من الكفاءة والمهنية.
وقال سعادته في مقابلة مع تلفزيون قطر الليلة، إن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للقطاع الصحي، أعطى دعما كبيرا لتطوير القطاع وأهله ليكون جاهزا للتعامل مع كل الأحداث وأن يكون مرنا وقادرا على الاستجابة لأي طارئ.
وزير الصحة: البنية التحتية للقطاع الصحي في الدولة تؤهله للتعامل مع أي حدث طارئ
وأضاف سعادته، أن البنية التحتية للقطاع الصحي في الدولة من مرافق ومنشآت صحية ومراكز طوارئ تؤهله للتعامل مع أي حدث طارئ في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشار سعادته إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية في دولة قطر تعمل على مدار الساعة وهناك غرفة عمليات يتم من خلالها مراقبة الوضع وتنسيق العمل على مدار الساعة ومراقبة أيضا جميع الأرقام والمعطيات سواء من ناحية جاهزية المستشفيات أو الخطة الاستيعابية أو حجم استيعاب الطوارئ ومتغيراته.
وشدد سعادة وزير الصحة العامة، على أن اهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الصحي على مدى السنوات الماضية مكن القطاع من امتلاك عناصر وركائز قوية وبنية تحتية بمعايير عالمية ومنها شبكة مستشفيات تضم 26 مستشفى سواء في القطاع الحكومي أو شبه الحكومي أو القطاع الخاص، فضلا عن وجود 60 ألفا من الكوادر الصحية والتمريضية والممارسين الصحيين يعملون بدرجة عالية من الكفاء والمهنية، وهو ما ساعد القطاع الصحي على أن يكون مرنا وقادرا على الاستجابة لأي طارئ.
الكادر الطبي والإداري في القطاع الصحي يعمل على مدار الساعة
ولفت سعادته، إلى أن الكادر الطبي والإداري في القطاع الصحي يعمل على مدار الساعة ليقدم خدمات الرعاية اليومية سواء غسيل الكلى أو تطعيمات الأطفال واستقبال المراجعين في المراكز الصحية. كما نوه سعادته بأن مخزون الدم في دولة قطر كاف وهو فوق المعدل، مؤكدا أن كل هذه المعطيات تشير إلى جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع أي طارئ.
وعن حالات الإصابة التي تم تسجيلها نتيجة هذه الأزمة، أوضح سعادة وزير الصحة العامة أنه منذ بداية الأزمة تم تسجيل حالات جروح خفيفة وطفيفة وقد تلقت العلاج في المؤسسات الطبية والمراكز الصحية وخرجت من المستشفى في نفس اليوم باستثناء حالة واحدة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفى ووضعها مستقر، "ونأمل أن تخرج من المستشفى في القريب العاجل".
الدولة تمتلك منظومة متكاملة بخصوص الإمداد الطبي
وتطرق سعادته في حديثه إلى المخزون الاستراتيجي في القطاع الصحي من الأدوية والمستلزمات الطبية، قائلا: "إن الدولة تمتلك منظومة متكاملة بخصوص الإمداد الطبي، مشيرا إلى أن هناك مخزونا استراتيجيا نحافظ عليه لإمداد المؤسسات الطبية عند الحاجة. وأكد سعادته أنه وحتى الآن لم يتم استخدام هذا المخزون، كما أن المخزون المتوفر يكفي لمدة 9 أشهر.
وقال سعادته إنه يتم باستمرار مراقبة سلاسل الإمداد وضمان أن المستشفيات والقطاع الصحي قادران على استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا بين دول مجلس التعاون في هذا المجال، ولم يتم تسجيل أي مشاكل في استيراد الأدوية والمعدات الطبية.
وأعاد سعادة وزير الصحة العامة، التأكيد على أن المخزون الطبي متواجد ويتم مراقبته عن كثب، مشيرا إلى أنه "وإن كانت هناك أي مشكلة في التوريدات يتم العمل على حلها بشكل سريع".
ودعا سعادته أفراد المجتمع إلى استقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الرسمية، مطمئنا الجميع بأن القطاع الصحي في أتم الاستعداد وهو من ضمن أولويات القيادة الرشيدة لدولة قطر.
وقال إن "القطاع الصحي مرن وقادر على الاستجابة لأي من الأحداث"، منوها بالتنسيق القائم بين كافة الجهات الحكومية التي تعمل بمهنية وحرفية عالية وخاصة مجلس الدفاع المدني وكذلك الجهات الحكومية الأخرى، حيث يؤدي الجميع دوره بشكل مهني وعالٍ للاستجابة للأحداث.
