دشنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبادرة "فرحة العيد" تزامنا مع عيد الفطر المبارك، من خلال توزيع 5 آلاف هدية على الأطفال في عدد من المساجد الجامعة لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأثر المجتمعي للوقف، وإحياء مظاهر الفرح في هذه المناسبة.
وشملت المبادرة 20 مسجدا جامعا لصلاة العيد، جرى اختيارها بما يحقق انتشارا مناسبا ويتيح وصول الهدايا إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، وذلك في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تنفيذ برامج ميدانية مباشرة تسهم في إدخال البهجة وتعزيز حضور الوقف في حياة المجتمع.
م. حسن المرزوقي: مبادرة "فرحة العيد" تعكس توجه الإدارة العامة نحو تفعيل دور الوقف في المناسبات الدينية
وفي هذه المناسبة، أكد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن مبادرة "فرحة العيد" تعكس توجه الإدارة العامة نحو تفعيل دور الوقف في المناسبات الدينية، من خلال مبادرات عملية تسهم في إدخال السرور على الأطفال وتعزيز القيم الاجتماعية المرتبطة بهذه المواسم.
وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف نفذت المبادرة في 20 مسجدا جامعا لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، حيث تم توزيع نحو 5000 هدية على الأطفال، بما أتاح الوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين، وأسهم في إضفاء أجواء من الفرح في مواقع الصلاة.
وأضاف أن المبادرة تأتي ضمن جهود الإدارة في تقديم برامج مجتمعية ترتبط بالمناسبات، وتسهم في تعزيز معاني التكافل والتراحم، مشيرا إلى أن تفاعل الأطفال وأسرهم يعكس أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع.
الإدارة العامة للأوقاف تواصل توجيه ريع المشاريع الوقفية نحو برامج ذات أثر مباشر
وقال في ختام حديثه: "إن الإدارة العامة للأوقاف تواصل توجيه ريع المشاريع الوقفية نحو برامج ذات أثر مباشر حسب شروط الواقفين، بما يدعم مختلف الفئات، خاصة الأسرة والطفولة، ويعزز من دور الوقف كرافد مجتمعي يسهم في بناء مجتمع متماسك، سائلا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يتم نعمته على دولة قطر، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحفظها ويحفظ الجميع من كل مكروه وسوء، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات".
ويعد المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة أحد المصارف الوقفية التي تعنى بدعم استقرار الأسرة وتنمية الطفولة، من خلال تمويل المبادرات والبرامج التي تسهم في غرس القيم التربوية، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال.
كما يدعم المصرف المبادرات التي تستهدف الأطفال في المناسبات الدينية، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، ويسهم في ترسيخ معاني الفرح والانتماء، ويعكس دور الوقف في ملامسة احتياجات المجتمع.
ويمتد دور المصرف ليشمل دعم الأسرة وتعزيز الروابط المجتمعية، بما يحقق تكاملا بين الأبعاد الاجتماعية والتربوية في العمل الوقفي، وهو ما يتجسد في دعمه لمبادرة "فرحة العيد" التي أسهمت في إدخال البهجة على الأطفال وتعزيز أجواء العيد.
