نظم المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج (مقره الدوحة)، اليوم الثلاثاء، ندوة عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان "القيادة التربوية في الأزمات: قيادة طريق التعافي"، بمشاركة نخبة من القيادات التربوية والمتخصصين من دول خليجية وعربية.
وهدفت الندوة، التي عقدت استكمالا لسلسلة الجلسات النقاشية حول القيادة في وقت الأزمات، إلى الانتقال من مرحلة الإدارة المباشرة للأزمة إلى مرحلة قيادة التعافي المؤسسي، عبر استعراض الأطر الحديثة التي تساهم في تعزيز المرونة وبناء أنظمة تعليمية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وتطوير الرؤية الاستراتيجية للقيادات في مرحلة ما بعد الأزمة.
وأكد الدكتور محمد بن سعود آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، خلال افتتاح أعمال الندوة، أهمية ضمان استمرارية العملية التعليمية خلال الأزمات من خلال توفير بدائل تعليمية فعالة وبيئة آمنة للطلبة، مشددا على ضرورة تقليل الفاقد التعليمي وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، ومثمنا الجهود المخلصة التي يبذلها المعلمون والمعلمات في مواجهة مختلف التحديات التربوية.
من جانبها، أبرزت الدكتورة فاطمة المعاضيد مدير المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، دور هذه الندوات في إثراء الميدان التربوي بالخبرات العالمية والحديثة.
وشهدت الندوة تقديم ورقة عمل رئيسية من قبل البروفيسور كارول متش، أستاذة الدراسات النقدية في التربية بجامعة أوكلاند، استعرضت خلالها إطاراً متكاملاً للقيادة في الأزمات يرتكز على الأبعاد الشخصية والاجتماعية والتكيفية، وكيفية توظيفها في دعم التعافي، وبناء بيئات تعليمية أكثر تماسكاً وفاعلية.
وخلصت الندوة إلى مجموعة من المخرجات الهامة من بينها ضرورة تعزيز الوعي بالأطر القيادية الحديثة، ودعم التوجه نحو تطوير برامج تدريبية متخصصة تساهم في بناء قيادات تربوية تمتلك الجاهزية العالية والاستدامة في الأداء.
