شدد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين، على أنه لا يخشى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار لإيجاد حلول عادة للمشكلات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البابا لصحفيين يرافقونه في رحلته من روما إلى الجزائر، وذلك ردا على انتقادات حادة وجهها له ترامب الأحد، على خلفية انتقاده الحرب على إيران.
والجزائر هي المحطة الأولى ضمن جولة إفريقية تشمل 4 دول وتستمر 11 يوما.
وقال البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أمريكي في التاريخ: "لا أخشى إدارة ترامب. أنا لست سياسيا. أنا أتحدث عن الإنجيل"، بحسب وكالة "أنسا" الإيطالية للأنباء.
وأضاف: "لذلك سأواصل الحديث بصوت عالٍ ضد الحرب. ليست لدي نية للدخول في جدال معه"، في إشارة إلى ترامب.
وشدد على ضرورة إنهاء الحروب، واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول لإيجاد "حلول عادلة" للمشكلات.
