صرحت الخارجية الصينية بأن اجتماعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ عززت التفاهم وعمقت الثقة بين البلدين وقدمت التعاون وضخت "الاستقرار" في العالم.
وقال متحدث باسم الوزارة اليوم الجمعة، حسبما نقلت وسائل الإعلام الرسمية الصينية: "توصل رئيسا الدولتين أيضا إلى توافق مهم بشأن التعامل السليم مع مخاوف كل منهما، واتفقا على تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية".
وأضاف المتحدث أن شي وترامب اتفقا على إطار عمل جديد لـ "الاستقرار الاستراتيجي البناء" لبلديهما، في إشارة إلى إطار دبلوماسي وصف سابقا بأنه يركز على إدارة الخلافات والحد من التنافس بهدف الحفاظ على الاستقرار والسلام.
وأكد الزعيم الصيني على أنه من المهم معرفة مدى قدرة الصين والولايات المتحدة على مواجهة التحديات العالمية بشكل مشترك، وتحقيق مزيد من الاستقرار للعالم، وضمان رفاهية شعبي البلدين، ومستقبل البشرية، وفتح آفاق مستقبلية مشرقة للعلاقات الصينية الأمريكية، مضيفا أنه يتعين على قادة القوتين العظميين "الإجابة على هذه الأسئلة معا".
وأشار إلى أن العالم يقف الآن على مفترق طرق جديد، مع تسارع وتيرة التغيرات التي لم يسبق لها مثيل خلال القرن الماضي، وفي ظل وضع دولي محفوف بالاضطرابات وعدم الاستقرار، وأضاف أن المصالح المشتركة أكبر من الخلافات، مؤكدا ضرورة أن تكون بكين وواشنطن شريكتين وليستا خصمين.
