في خدمة الباحثين داخل وخارج قطر

وزير التربية والتعليم تشيد بتجربة معهد الدوحة للدراسات العليا

22/05/2026 الساعة 17:05 (بتوقيت الدوحة)
سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي
سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي
ع
ع
وضع القراءة

أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالمكانة العلمية التي حققها معهد الدوحة للدراسات العليا خلال فترة وجيزة، لافتة إلى أن الطلبة المتقدمين للدراسة في المعهد خلال العام الماضي، ينتمون إلى أكثر من 120 جامعة حول العالم، من بينها جامعات دولية مرموقة مثل جامعات هارفارد وأكسفورد وجورج واشنطن وطوكيو ومانشستر، وكلية لندن الجامعية، وغيرها من المؤسسات الأكاديمية العالمية.

جاء ذلك في كلمة سعادتها اليوم خلال حفل تخريج الفوج العاشر من طلبة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا، الذي أقيم بفندق الشيراتون، وشهد تخريج 246 طالبة وطالبا.

ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي بالتطور الكبير الذي حققه برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في المعهد، مؤكدة أنه بات مؤهلا ليصبح من أبرز المراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية على مستوى المنطقة والعالم مستقبلا.

رؤية المعهد

ولفتت سعادتها إلى أن المشروع الأكاديمي للمعهد ارتكز على تأسيس علوم اجتماعية عربية تنبع من واقع المنطقة وثقافتها، إلى جانب توفير فرص تعليمية للطلبة المتميزين من مختلف أنحاء الوطن العربي بعيدا عن العوائق المادية، مؤكدة أن هذه الرؤية جعلت المعهد تجربة أكاديمية فريدة أسهمت في تطوير العديد من الباحثين والطلبة في قطر والعالم العربي.

وزير التربية والتعليم: قطر استطاعت خلال العقود الماضية أن ترسخ مشروعًا حضاريًا وتنمويًا متكاملاً

وذكرت سعادتها أن دولة قطر استطاعت خلال العقود الماضية أن ترسخ مشروعا حضاريا وتنمويا متكاملا، تجاوز حدود التنمية التقليدية ليؤسس لحضور عربي مؤثر في مجالات الفكر والثقافة والتعليم والإعلام، منوهة بأن هذا المشروع انطلق برؤية استشرافية قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي آمن بقدرة قطر على صناعة مستقبل مختلف رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها المنطقة في تسعينات القرن الماضي.

وأشارت إلى أن سمو الأمير الوالد أطلق عددا من المشاريع والمؤسسات التي شكلت تحولات مفصلية في المنطقة، إلى جانب دعمه لقطاعي التعليم والصحة من خلال نظام الأوقاف، فضلا عن اهتمامه بالمشهد الثقافي، ودعمه العديد من المبادرات الحضارية في العالم العربي والإسلامي.

مشروع أكاديمي طموح

وأوضحت أن تلك البيئة الفكرية والثقافية التي شهدتها الدوحة، أسهمت في ظهور مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة، من أبرزها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا، مبينة أنها تابعت البدايات الأولى لهذه المؤسسات، وشهدت لاحقا الإعلان عن مشروع معهد الدوحة، الذي وصفته بأنه "مشروع أكاديمي طموح امتاز بوضوح الرؤية وسمو الأهداف".

ولفتت سعادتها إلى أن المشروع الأكاديمي للمعهد ارتكز على تأسيس علوم اجتماعية عربية تنبع من واقع المنطقة وثقافتها، إلى جانب توفير فرص تعليمية للطلبة المتميزين من مختلف أنحاء الوطن العربي بعيدا عن العوائق المادية، مؤكدة أن هذه الرؤية جعلت المعهد تجربة أكاديمية فريدة أسهمت في تطوير العديد من الباحثين والطلبة في قطر والعالم العربي.

معهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يمثلان نموذجًا عربيًا متقدمًا في الإنتاج العلمي الرصين

وأكدت أن معهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يمثلان نموذجا عربيا متقدما في الإنتاج العلمي الرصين، وفي توفير بيئة فكرية منفتحة تحتضن التنوع الفكري والثقافي، مشيرة إلى أن هذه المساحات الفكرية أصبحت نادرة في المنطقة وفي العديد من الدول الغربية بسبب الاستقطابات السياسية.

وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، على أن المؤسسات القطرية الرائدة، أصبحت مؤسسات ذات حضور وتأثير دولي، وتشكل الإرث الحضاري الحقيقي لدولة قطر، مؤكدة أن هذه المؤسسات تعكس جوهر المشروع النهضوي الذي انطلق من الدوحة واستطاع أن يرسخ حضورا ثقافيا وفكريا عربيا مؤثرا.

وتوجهت سعادتها، في ختام كلمتها، بالتهنئة إلى الخريجين والخريجات، مؤكدة أنهم يمثلون أحد أهم ثمار المشروع النهضوي والتنموي الذي تبنته دولة قطر، ودعتهم إلى مواصلة السعي نحو المستقبل بثقة وإصرار، والتمسك بشرف المحاولة والاجتهاد في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo