استضافت متاحف مشيرب وسدرة للطب الندوة الثالثة من سلسلة "مقهى العلوم" تحت عنوان "المدّ المتصاعد: السمنة والسكري وأمراض الأيض"، بمشاركة نخبة من المختصين والمهنيين في القطاع الصحي.
ووفرّت الندوة منصة حوارية تفاعلية ناقشت أحدث المستجدات العلمية والطبية المتعلقة بالسمنة والسكري وأمراض الأيض، مسلطة الضوء على أهمية الوقاية والتدخل المبكر والابتكار في تمكين الأفراد والمجتمعات من تبني أنماط حياة صحية مستدامة تسهم في بناء مستقبل أكثر صحة وازدهارا.
كما تناولت النقاشات العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والعلاجات المستحدثة، إلى جانب الدور المتنامي للتكنولوجيا والطب الدقيق في الوقاية من الأمراض وإدارتها وتحسين النتائج الصحية بكفاءة وفاعلية أكبر.
وشهدت الندوة عددا من المحاور الرئيسية، من بينها الوقاية من السكري، والتغذية الصحية، وتأثير أنماط الحياة اليومية على الصحة العامة، وسمنة الأطفال، والصحة النفسية، ودور الأسرة في دعم السلوكيات الصحية وأثر ذلك في تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل، كما سلطت الضوء على الإمكانات التي يتيحها الطب الدقيق والذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية في تطوير الرعاية الصحية الشخصية وتحسين أساليب التشخيص والعلاج وإدارة الأمراض المزمنة.
وأكد السيد محمد اليوسف، مدير العمليات في متاحف مشيرب، أن الشراكة المستمرة مع سدرة للطب من خلال سلسلة "مقهى العلوم" تسهم في توظيف الثقافة والتعليم والعلوم في معالجة القضايا التي تمس حياة المجتمع بشكل مباشر، مشيرا إلى حرص متاحف مشيرب على توفير مساحات للحوار وتبادل المعرفة، بما يعزز الوعي المجتمعي ويدعم بناء مجتمع أكثر صحة وترابطا.
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر دعاس، مديرة الأبحاث في سدرة للطب ومُؤسسة مبادرة "مقهى العلوم" عن اعتزازها بالتطور الذي حققته السلسلة خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدة نجاحها في ترسيخ مكانتها كمنصة موثوقة لتبادل المعرفة ومناقشة القضايا الصحية بأسلوب تفاعلي يضم مختلف شرائح المجتمع، ويسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الصحية المتزايدة.
وتواصل سلسلة "مقهى العلوم" في عامها الثالث، ترسيخ مكانتها كإحدى المبادرات المجتمعية الرائدة التي تنظمها متاحف مشيرب وسدرة للطب، من خلال تعزيز جسور التواصل مع المجتمع. وتوفر المبادرة منصة مفتوحة لتبادل المعرفة وعرض نتائج الأبحاث العلمية بلغة مبسطة وسهلة الفهم، بما يسهم في تقريب العلوم من الجمهور وتحويل المفاهيم الطبية المعقدة إلى نقاشات تفاعلية تثري الوعي المجتمعي بأحدث التطورات الطبية والعلمية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية.
