وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشتركة مع المركز القطري للصحافة، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الإعلام والبحث العلمي والأكاديمي والتدريب والتطوير المهني.
ووقع الاتفاقية كُل من الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين في مجالات الإعلام والبحث العلمي والأكاديمي والتطوير المهني، وإيجاد إطار مؤسسي طويل الأمد للتعاون المتبادل للمنفعة بين الطرفين، وتبادل الخبرات والموارد والمعرفة، بالإضافة إلى المساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب كوادر إعلامية قطرية متميزة من طلاب وخريجي جامعة قطر، قادرة على العمل باحترافية في مختلف منصات المؤسسات الإعلامية.
د. إبراهيم الكعبي: الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين جامعة قطر والمركز القطري للصحافة
وبهذه المناسبة، قال الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "إن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين جامعة قطر والمركز القطري للصحافة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب الإعلامي، ويدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، متطلعاً من خلال هذه الشراكة إلى توفير فرص نوعية لمنتسبينا للاستفادة من الخبرات المهنية والتطبيقية، وتعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني بما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية والتدريبية".
صادق العماري: الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية في قطر
من جانبه، أكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية في دولة قطر، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الإعلاميين المؤهلين علميًا ومهنيًا لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الإعلامي.
وثمن هذه الشراكة مع جامعة قطر، باعتبارها الصرح الأكاديمي الوطني الرائد، موضحاً أن بناء القدرات الإعلامية الوطنية يتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات التعليمية والجهات المهنية، حيث ستتيح هذه الاتفاقية فرصًا واسعة للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الكفاءات الإعلامية الشابة".
