أعلن بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي، اليوم الخميس، عن إجراء بلاده مراجعة لوجودها العسكري في أوروبا خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال هيغسيث، خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمقر الحلف في بروكسل، "أعلن اليوم إطلاق مراجعة تمتد ستة أشهر لدراسة وجود القوات الأمريكية وانتشارها في أوروبا"، موضحا أن المراجعة ستكون شاملة وهادفة إلى ضمان انتقال الحلف بشكل سريع ولا رجعة فيه نحو أوروبا تتولى زمام المبادرة وتتحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن القارة.
وأبرز أنه من شأن المراجعة أن تفضي مستقبلاً إلى ضمان قدرة الولايات المتحدة على استخدام قواعد (الناتو) في أوروبا متى رأت ذلك ضرورياً، مشددا على وجوب أن يكون الحلف منظمة "تتحرك لضمان تحديد وتأمين حقوق الوصول واستخدام المجالات الجوية وعمليات التحليق بشكل واضح ومضمون".
كما تطرق الوزير إلى خفض بلاده مساهمتها في ميزانية الحلف إذا امتنعت بعض الدول الأعضاء عن الوفاء بالتعهدات التي أقرتها خلال قمة (الناتو) في لاهاي العام الماضي، حيث قال في هذا الخصوص "ستكون مساهمتنا السنوية في الناتو مشروطة بالتزام الدول الأخرى بأهداف الإنفاق الدفاعي، وإذا لم ينفق بعض الحلفاء بالوتيرة المطلوبة، فإن مساهماتنا ستتراجع".
