الرئيس اللبناني يستقبل وفدا وزاريا مشتركا من قطر وبريطانيا وفرنسا

18/06/2026 الساعة 18:57 (بتوقيت الدوحة)
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
ع
ع
وضع القراءة

استقبل فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، اليوم، وفدا وزاريا مشتركا من دولة قطر والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية.

وضم الوفد الوزاري سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، وسعادة البارونة جينيفر تشابمان وزيرة شؤون التنمية الدولية في المملكة المتحدة، وسعادة السيدة إليونور كاروا الوزيرة المفوضة للفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج المُلحقة بوزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية.

جرى، خلال المقابلة، استعراض تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على الموقف الراسخ الداعم لسيادة لبنان واستقراره وضرورة الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية.

وأكدت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي، في تصريح صحفي، استمرار دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية الشقيقة وتعاونها مع الشركاء الدوليين لمساندتها، مشيرة إلى أن قطر ولبنان تربطهما علاقات أخوية متجذرة، وقالت إن الزيارة الوزارية الثلاثية المشتركة تجسّد الحرص على التنسيق المستمر بين دولة قطر والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية والجمهورية اللبنانية في إطار التعاون الدولي لمواكبة جهود الاستقرار والتعافي في لبنان الشقيق، وتأتي في إطار جهود دعم لبنان على المستويين الإنساني والتنموي.

HLGnx9NXQAAYUQC
وأوضحت سعادتها أن موقف دولة قطر يرتكز على محورين أساسيين: تجديد التأكيد على دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، وتشجيع مسار الدبلوماسية والسلام.

وذكرت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي أن دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية لا يقتصر على المستوى السياسي، بل يشمل الاقتصاد والتنمية، مشيرة إلى أن صندوق قطر للتنمية قدّم مساعدات إنسانية وتنموية بلغت نحو 434 مليون دولار استفاد منها أكثر من 1.5 مليون شخص، إضافة إلى حزمة مساعدات إنسانية أُرسلت في أبريل الماضي عقب نزوح نحو مليون شخص من منازلهم بسبب الأحداث الأخيرة.

وأكدت سعادتها على أهمية التعاون الدولي في هذه المرحلة المهمة وضرورة تسخير الشراكات الدولية لخدمة المجتمعات والحفاظ على كرامة الإنسان، انطلاقا من نهج قيادة دولة قطر الرشيدة الذي يحث على الاستثمار في الإنسان من أجل السلام، مشيرة إلى أن الاستثمار في التعليم والصحة في المناطق الهشة ليس عملا خيريًا منفصلاً، بل هو شكل من أشكال الدبلوماسية الوقائية ومعالجة الأسباب الجذرية (الفقر، الجهل، تهميش الشباب) قبل أن تتحول إلى نزاعات مسلحة أو تطرف، بدل الانتظار حتى تتفجر الأزمة والتعامل معها بعد فوات الأوان.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo