سجلت إسبانيا وفاة 212 شخصا جراء موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد وعموم دول حوض البحر المتوسط منذ الأحد الماضي.
وذكر معهد "كارلوس الثالث" الصحي في العاصمة مدريد، في بيانات نشرها اليوم، أنه سجل وفاة ما لا يقل عن 212 شخصا بين يومي الأحد والأربعاء الماضيين، لافتا إلى أنه يمكن ربط هذه الوفيات بموجة الحر التي تضرب إسبانيا.
وأوضح أن هذه التقديرات تستند إلى نظام مراقبة الوفيات "مومو" الذي يقوم بتجميع إحصاءات الوفيات اليومية في البلاد ومقارنتها بالمستويات المتوقعة بناءً على السجلات التاريخية.
ونوه إلى تسجيل البيانات زيادة في معدل الوفيات بلغت 98 حالة وفاة خلال نفس الأيام الأربعة من عام 2025، خلال ما كان يُعتبر أحر صيف مسجل في بلد يقع على خط المواجهة لتغير المناخ، لافتا إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في إسبانيا بلغ في الفترة الممتدة بين 16 مايو و30 سبتمبر من العام الماضي 3832 حالة، بزيادة قدرها 87.6 بالمئة عن نفس الفترة في عام 2024.
وقد تسببت موجة الحر الشديد التي تضرب إسبانيا حاليا إلى إطلاق أعلى مستوى من الإنذار في أجزاء من شمال البلاد، لاسيما في كانتابريا وإقليم الباسك، والتي عادة ما تنجو من أشد درجات الحرارة، رغم أنه تم اليوم رفع معظم التحذيرات الجوية مع بقاء أدنى مستوى أصفر ساري المفعول في هذه المناطق.
